وطني طعنت بخنجر الحقد
وطني طعنت بخنجر الحقد
حتى صرعت بمصرع الود
لما غدوت ممزقا فرقا
وجماعة في صورة الفرد
وطني أتركع أن ترى عبدا
والحر ﻻ يهوي إلى العبد
وطني استقم أنت العزيز هنا
والعز شأنك من صبا المهد
وطني أرى عينيه سابحة
والدمع مثل تناثر العقد
نحو السما عيناه خاشعة
يرجو اﻹله يغيث بالمد
وطني وإن فاضت مدامعه
حتى غدت بمحاسن الخد
في عينه ومضات بارقة
يوهي بها من حدة الوجد
متفائل إن الحياة لها
حدان ﻻ تبقى على حد
متفائل رغم الشقاء به
أن اليمان مرادف السعد
وطني كطفل مات والده
فرحا يقول "بجنة الخلد"
ما الحزن يسلب منه فطرته
أو يمنع اﻵمال من وعد
وطني وما التاريخ يجهله
كرسيه في قمة المجد
وطني وإن طال السقام به
حتما يعود لسالف العهد
وطني وإن الصبح موعده
والصبح ما أضحى على بعد
آفاقنا يبدو بها فلق
لله أقصى غاية الحمد
اليوم تعلو رايتي خفقا
ونزين اﻵفاق بالورد
/عمادالدين البازلي✒
🗻💐🗾🌹🌄
تعليقات
إرسال تعليق